الضاحية و«جيرانها»: الاكتظاظ مستمرّ رغم الخوف من الآتيلبنان|مجتمعحفظ المقالةفي الأحياء الداخلية للضاحية الجنوبية، الالتزام بالتعبئة «نص بنص». ففي مقابل الخائفين من فيروس كورونا، هناك من يتركها «على الله». في «قلب» الضاحية، وعلى أطرافها، حيث تقبع المخيمات الفلسطينية، أناس يفتقرون إلى أبسط إجراءات الوقايةرحيل دندشالخميس 9 نيسان 2020اضافة الكاتب الخط