تحف وقطع فنيّة دمّرها انفجار المرفأ: لا تُعوّض ولن تشملها التعويضات!
تحت كثير من البيوت والمتاجر التي تضرّرت جراء انفجار المرفأ، في الرابع من آب الماضي، دُفنت حقبات من الفن والنحت والتحف الأثرية إلى الأبد. وكأنه انتقام الحاضر بكل شناعته مما بقي من عراقة وإبداع كان لا يزال مخبّأً في شوارع بيروت ووراء جدران منازلها وأسواقها. الخسائر أكبر بكثير من القدرة على تقييمها ويصعب تعويضها، والأسوأ أن أغلبها قد لا تشمله التعويضات

رضا صوايا
السبت 19 أيلول 2020
الخط
