«لبنان يحترق» للسنة الثانية بـ«نجاح كبير»!لبنان|مجتمعحفظ المقالةمن دون تغيير يُذكر، تكرّر في الأيام الماضية سيناريو «لبنان يحترق»، بنسخة شبيهة للحرائق التي اجتاحت لبنان قبل عام تماماً. عدا تغيّر أسماء المناطق، لا تزال الإمكانات اللوجستية على حالها، قاصرة عن مواجهة الكوارث في ظل إرباك في إدارة الأزمات آمال خليلالإثنين 12 تشرين اول 2020اضافة الكاتب الخط