«تزبيط» و«تقصير» و«تضييق»... ولا قدرة لأحد على «التفصيل»: الخيّاطون يستعيدون «أمجادهم»
تبجُّح اللبنانيين بمواكبتهم لآخر صيحات الأزياء يكاد يصبح ذكرى من «الزمن الجميل». كثيرون، اليوم، باتوا يريدون «السترة»، ويبحثون عمّا يسترون به أجسادهم بأقلّ كلفة ممكنة. الثياب أصبحت من «الكماليات»، ومتاجر الألبسة أُقفلت بالمئات، فيما ما بقي منها صامداً «يصفّر»، ويشتغل على «القطعة». كلّ ذلك أعاد إحياء الخياطة ونفح الروح في مهنة كانت قد شارفت على الانقراض

رضا صوايا
السبت 7 تشرين الثاني 2020
الخط
