شتوة أولى أغرقت الأحياء المنكوبة: انفجار المرفأ ليس آخر الكوارث
كان يمكن أن تكون كارثة انفجار المرفأ آخر ما يعيد تذكير القاطنين في محيطه بغياب الدولة عن حياتهم. لكنها - على ما يبدو - لن تكون كذلك. فبعد أربعة أشهرٍ من الانفجار، ومع «انفجار» الشتوة الأولى في الأحياء التي لم تخرج من أضرارها بعد، استرجع الناس حكايتهم مع الدولة الغائبة. إذ غرقت بيوت هؤلاء بمياه الأمطار، وانهارت بعض البيوت جزئياً كبيت حنا متري التراثي في الأشرفية، فيما بعضها «أسلم الروح» تماماً كالمبنى الذي انهار قبل أيامٍ في منطقة المدور. كل ذلك يحدث، فيما «الدولة« ضائعة في كيفية تصريف ركام المرفأ!

راجانا حمية
الإثنين 9 تشرين الثاني 2020
الخط
