الأسعار بين السلع اللبنانية المصدّرة والأجنبيّة يصل إلى 500%: جشع التجار يضيّع فرص تنمية الصادرات
الإيجابية ــــ الوحيدة ــــ التي سُجّلت في عام الانهيار اللبناني، كانت الانخفاض التاريخي في عجز الميزان التجاري وتقليص الاستيراد. لكن ذلك لم يوظّف لتحسين كمية الصادرات اللبنانية إلى الخارج ونوعيتها. وهو ما كان سيدخل الى البلد «دولارات طازجة» تُساهم في تحريك الاقتصاد. العوائق أمام الصادرات كثيرة، تبدأ من استغلال التجارة من قبل دولٍ تُريد تطويع لبنان سياسياً وتفرض عليه شروطاً قاسية، ولا تنتهي بصناعيين وتُجّار لم يستوعبوا بعد انتهاء النموذج السابق وأولوية تحسين النوعية والأسعار لتمكين السلع اللبنانية من المنافسة

ليا القزي
الجمعة 15 كانون الثاني 2021
الخط
