شيّعت ببنين قبل ظهر اليوم، الشابين سمير صوفان وعلي الرفاعي، اللذين قُتلا بإطلاق النار على سيارتهما مساء أمس، في منطقة الريحانية في عكار. شهود عيان قالوا إن سيارة يقودها شخص اصطدمت بسيارة القتيلين، قبل أن يلاحقهما ويطلق النار باتجاههما عمداً. وفيما تحدثت المعلومات الأولية عن أن دافع الجريمة، خلاف على أفضلية المرور تطور إلى إطلاق نار، تبين لاحقاً بأن المشتبه فيه لديه ثأر مع عائلة صوفان. وبحسب مصدر مطّلع، فإنه قبل سنوات «أقدم شخص من آل صوفان على قتل شاب من آل برغل كان خطيباً لابنته، على خلفية شكوك ساورته في علاقتهما». الجريمة القديمة طوّقت ذيولها محاولات عدة للمصالحة وضبط النفس. لكنها لم تُخمد النار تحت الرماد. وبعد أن ثأر أحد أفراد آل برغل أمس، لمن قُتل قبل سنوات، تجدّدت شرارة الفتنة بين العائلتين وأنسبائهما في ببنين. وشهدت المنطقة حالة من التوتر الشديد، استدعت انتشاراً مكثّفاً لوحدات من الجيش للفصل بينهم. (رابط الفيديو)


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا