إقبال كثيف على «صوبيات» الحطب: ولّى زمن الشوفاجات و«الدفّايات»
للشتاء ميزانيته الخاصة وحساباته الدقيقة. لا يهمّ إن كان سعر صرف الدولار 1500 ليرة أو ما إذا كانت المحروقات والسلع «مدعومة» أو لا. الشتاء، وخصوصاً هذا العام، قاسٍ على «الجيبة» بقدر قساوته المناخية. وباستثناء الميسورين الذين نجحوا في تأمين احتياجاتهم من المازوت، تجد الغالبية العظمى من اللبنانيين نفسها متروكة لمواجهة الصقيع بحلول لا تخلو من انعكاسات كارثية على البيئة، وتلجأ إلى الحطب الذي بات، بدوره، خاضعاً لمافيات السوق السوداء

رضا صوايا
الجمعة 17 أيلول 2021
الخط
