التبعية للخليج: تركيز المخاطر
استسهل اللبنانيون تحقيق الأرباح من أموال النفط الخليجية، فأصبحوا اليوم رهينة هذه الدول التي يصدّرون إليها الشباب الهاربين من سوق لا فرص عمل فيها. يستفيد لبنان من تحويلات هؤلاء المغتربين، فيما صارت أسواق الخليج تمثّل 29% من مجمل الصادرات اللبنانية. هذا يعني أن مخاطر لبنان مرتفعة بسبب تركّز تجارته الخارجية مع أسواق الخليج. ما هو البديل، وهل هناك قدرة على تحقيقه؟ لماذا يهبّ المنتجون اللبنانيون كلما توتّرت العلاقة مع السعودية بذريعة أنهم يدافعون عن مصالحهم، فيما لا يدافعون عن أسواقهم التي تغزوها منتجات الخليج؟ إنه الاستسهال، المرض العضال الذي أصاب لبنان.

محمد وهبة
الجمعة 11 آذار 2016
الخط
