عن السريلانكيّة التي «تحبّ سعد» والفيلبينيّة التي تصلّي للـ«جنرال»!ثقافة وناسحفظ المقالةراجانا حميةالأربعاء 11 حزيران 2008اضافة الكاتب الخط