بيروت بين الأغلى عالمياً والأدنى في المعيشة
حفظ المقالة
يمكن للحكومة وللمسؤولين اللعب على البعد العاطفي لدى اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، ودعوتهم إلى البقاء وعدم الهجرة أو ترك بلاد «انتشارهم» والعودة إلى ربوع الوطن الأم. لكن، في عالم المال والأعمال، لا مكان للعاطفة، وأبرز مثال على ذلك أثرياء المغتربين من أصل لبناني، وعلى رأسهم كارلوس سليم. إذ أن أقصى ما قدموه إلى لبنان زيارات فولكلورية للتعرف إلى بيت الأجداد. ليس في الأمر عيب. فحسابات المستثمرين ورجال الأعمال والشركات العالميّة لا تأخذ في الاعتبار لذة المائدة اللبنانية ولا حياتنا الليلية الصاخبة ولا «شط صور»

رضا صوايا
الثلاثاء 16 تموز 2019
الخط
