امتحانات الصيد اقتربت...فهل ترسب الدولة؟
حفظ المقالة
أن يمتحن "الصياد" ويشكك في مقدراته للتأكد ان كان يُسمح له بحمل البندقية، فهذا في عالم الصيد من "الكبائر". كيف لا والاحاديث والمرويات الشعبية ورحلات الصيد لا تخلو من عجائب الصيادين وقصصهم الخارقة وبطولاتهم الوهمية. يقال ان لغة الارقام هي الحل لاي نقاش، حيث انها تتسم بالموضوعية والدقة. في الصيد... ميزة الارقام انها لا تتسم باي دقة. في مسرحية “يعيش يعيش “ للراحل نصري شمس الدين والسيدة فيروز تقول فيروز، التي تؤدي دور هيفا " الصيد بيسلينا قصصو بليالينا، لكن بيصيروا السهّيرة يطّلعوا فينا، يقولوا بو ديب زوّد الخبريه...". صدق الصيادين بات على المحك، حيث ان موعد اجراء امتحانات الصيد اقترب. الخطوة مهمة...لكن الخوف ان تكون الدولة هي الراسب الاكبر.

رضا صوايا
الخميس 14 كانون الثاني 2016
الخط
