انقلاب برائحة أميركية في لندن: «أُمّ الديموقراطيات» بلا برلمان
حفظ المقالة
أصيبت الطبقة الوسطى البريطانية بالصدمة جراء موافقة الملكة إليزابيث على طلب بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان لأسابيع. خطوةٌ تسمح له عملياً بتنفيذ «بريكست» دون اتفاق، مع انتهاء المهلة الأخيرة أواخر تشرين الأول/ أكتوبر. كثيرون رأوا الخطوة انقلاباً على النظام الديموقراطي، وإخلالاً بتوازن السلطات، ومقامرة بمستقبل البلاد ووحدة المملكة من قبل غلاة اليمين الإنكليزي بالتضامن مع مؤيديهم في واشنطن. لكن الصدمة، وما رافقها من احتجاجات، لن تكون قادرة راهناً على التأثير الفعلي في مجرى الأحداث، ولا سيما أن الطبقة نفسها تخلّت عن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يصنع فرقاً: جيريمي كوربن

سعيد محمد
الجمعة 30 آب 2019
الخط
