استدارة متعجّلة نحو آسيا: وصمة الانسحاب تلاحق أميركا
حفظ المقالة
لم تكن نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، والتي يُقال إنها المرشّحة الأوفر حظّاً لخلافة جو بايدن، لتتوقّع جولةً خارجية آسيوية، بدا توقيتها، إلى جانب عوامل أخرى، سيّئاً بما يكفي، ليذكّر الحلفاء الآسيويين، الذين وعدتهم المسؤولة الأميركية بـ«التزام دائم» من جانب الولايات المتحدة، بأن المشاهد المُكرّرة من سايغون إلى كابول، والتي تفصل بينها عقود، أصبحت وصمة دائمة على جبين أميركا. ومن سنغافورة ثم فييتنام، حيث سعت إلى التركيز على أولوية مقارعة الصين، حاولت هاريس طمأنة دول منطقة آسيا ــــ المحيط الهادئ إلى كون واشنطن «شريكاً يمكن الاعتماد عليه»، بعدما وصفت قرار بايدن الانسحاب من أفغانستان بـ«الشجاع والصائب»

الأخبار
الجمعة 27 آب 2021
الخط
