قُتل خبير نووي بريطاني، اليوم، حين وقع من الطابق السابع عشر من مبنى تابع للأمم المتحدة في فيينا. وقال المتحدث باسم الشرطة، ألكسندر هاسلينكر، إنّ «كل شيء يشير إلى انتحاره، وليس هناك أي أدلة على تورط أي جهة ثالثة»، مؤكداً بذلك تقارير سابقة أوردتها صحيفة «كرونين زيتانغ».

ويعمل الضحية، الذي لم يذكر اسمه، لكن أُفيد بأنه يبلغ 47 عاماً، لدى منظمة حظر التجارب النووية المكلفة بالكشف عن أي تجارب نووية غير قانونية.
من جهته، أكد متحدث باسم الأمم المتحدة، أنه «ليست هناك أي ظروف مثيرة للشك» في حادثة انتحار الخبير الذي وقع أثناء اجتماع ممثلي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وإيران في فيينا لمناقشة المسألة النووية الإيرانية.
(أ ف ب)