خاص بالموقع | 11:08 PM

واشنطن ـــ محمد سعيد
كشف الباحث الأميركي توم زولنير في كتابه الجديد «تاريخ اليورانيوم»، أن القنبلتين النوويتين اللتين سقطتا على هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين فى الحرب العالمية الثانية، كانتا مصنوعتين من يورانيوم استُخرج من منجم «شينكولوبوي» في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وتوقّع زولنير أن يتحول اليورانيوم الملقب بـ«الكعكة الصفراء» إلى أهم مصدر للطاقة بحلول عام 2025 بسبب ارتفاع أسعار النفط واقترابه من النضوب، فضلاً عن كونه أقل تلويثاً للبيئة من النفط والفحم. وقال زولنير في كتابه إنه يتوقع أن ترتفع أعداد المحطات النووية لتوليد الطاقة فى العالم بفضل اليورانيوم من 440 محطة حالياً إلى 8 آلاف محطة بنهاية القرن الحالي.
وتناول زولنير فى كتابه الذي صدر أخيراً، أدق تفاصيل تاريخ اليورانيوم، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول عليه في صناعة القنبلتين الذريتين اللتين سقطتا على هيروشيما وناكازاكي في الحرب العالمية الثانية من يورانيوم منجم «شينكولوبوي» في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وكشف أن الاتحاد السوفياتي تمكن من صناعة أولى قنابله الذرية باستخدام يورانيوم منجمي «غواشيمستال» في تشيكوسلوفاكيا و«شيليما» في ألمانيا الشرقية.
وتوقع الكاتب أن يزداد الطلب على اليورانيوم في العالم ازدياداً كبيراً، وخصوصاً من مناجم كندا وأوستراليا وكازخستان، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أن النيجر والكونغو الديموقراطية ستكونان من أهم الدول المنتجة لليورانيوم في العالم.
ويستشهد المؤلف في كتابه الجديد باهتمام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باليورانيوم الأفريقي من خلال مجموعة «أريفا» الفرنسية، كبرى المجموعات العالمية المتخصصة في التنقيب عن اليورانيوم وإقامة المحطات النووية لأغراض مدنية.