تواصلت المواقف العربية أمس من معارك مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني و«فتح الإسلام»، فدعت أحزاب سياسية موريتانية معارضة وحركات سياسية قومية وإسلامية إلى «التعامل بحكمة وتعقّل» مع أزمة مخيم نهر البارد.

وقال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني، صالح ولد حننا، خلال ندوة في نواكشوط في كلمة باسم الأحزاب المشاركة، «نطالب بالتعامل مع المأساة بعقلانية وحكمة تصون الدم الفلسطيني وتجنّب الأهالي في فلسطين تلاعب القوى الأخرى باختلافاتهم الداخلية واختلافاتهم مع الحكومة اللبنانية المضيافة».
أما الصحف الليبية الرسمية الصادرة أمس، فدعت من جهتها الى خروج اللاجئين الفلسطنيين من مخيم نهر البارد والعودة الى «قراهم وبيوتهم في فلسطين».
وقالت صحيفة «الجماهيرية» إن «نصف مليون فلسطيني يعيشون في حالة ترانزيت منذ ستة عقود داخل الخيمة اللبنانية في حياة بائسة ويائسة لا شوارع ولا سوق عمل لهم ولا وطن».
ورأت «أن الحل هو عودة النصف مليون فلسطيني الى شوارعهم وبيوتهم في فلسطين وعودة اللبنانيين الى أنفسهم بعيداً عن أجندات النظام الرسمي العربي».
وكتبت صحيفة «الشمس» أن «دم كل الذين سقطوا في نهر البارد وذنوبهم في رقبة العرب الذين بصموا في قمة الرياض مبادرة تستبيح دماءهم وتبيع فلسطين».
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)