أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، أن المنظمة تعتزم عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في 14 نيسان لبحث قضية العنف ضد مسلمي الروهينجيا في بورما. وأوضح، في مؤتمر صحافي بجدة السبت، أن الاجتماع سيعقد في جدة على مستوى وزراء خارجية لجنة الاتصال في منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد إحسان أوغلي، في بيان، وقوف منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب مسلمي بورما لدعم قضيتهم، مشيراً إلى استعداد المنظمة «لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لمعالجة القضية». وكشف أن «المنظمة ستذهب بالقضية إلى المحافل الدولية لإيجاد حل جذري لها».
في سياق متصل، أوضح جيم ديلا-جياكوما من مجموعة الأزمات الدولية أن «الطريقة المنهجية والمنتظمة التي دمرت بها أحياء بكاملها توحي بوضوح أن وراءها استعدادات قامت بها عناصر متطرفة». وأضاف أن «هناك عناصر استفزازية نشطة في البلاد لها أهداف متطرفة معادية للمسلمين، من بينهم رهبان بوذيون نافذون». وشدد جيم ديلا-جياكوما على أنه «حان الوقت كي يواجه القادة السياسيون تحدي التأثير على الرأي العام بدلاً من اتباعه» مؤكداً أن على الزعيمة اونغ سان سو تشي الحائزة نوبل للسلام أن «تستعد لتقف بشكل نشط لا لبس فيه إلى جانب السلام والتسامح».
إلى ذلك، صدرت أربع صحف جديدة أمس في بورما للمرة الأولى منذ نصف قرن، في مؤشر جديد على تحرير قطاع الإعلام، مستفيداً من الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة الجديدة قبل عامين.
ونجحت صحف «ذا فويس ديلي» (النسخة اليومية لإحدى أكبر مجلات البلاد)، و«ذا غولدن فريش لاند ديلي»، «ذا يونيون ديلي» (مقربة من حزب الأكثرية) و«ذا ستاندارد تايم ديلي» في الصدور في التاريخ المحدد بعدما كانت الحكومة قد أعطت الضوء الأخضر لـ 16 صحيفة للصدور، اعتباراً من الأول من نيسان.
(أ ف ب، رويترز)