نالت الحكومة الايطالية الجديدة أمس ثقة مجلس الشيوخ، فيما برز الاعلان عن القبض على اسلاميين يشتبه في انتمائهم إلى خلية اسلامية متشددة، كانت تخطط لتنفيذ عمليات في إيطاليا.

ومنح اعضاء مجلس الشيوخ حكومة اليساري انريكو ليتا الثقة بأكثرية كبيرة، وذلك بعدما كانت الحكومة قد نالت ثقة مجلس النواب يوم الاثنين بأغلبية كبيرة لتصبح بذلك الحكومة 62 منذ قيام الجمهورية.
وأعلن رئيس مجلس الشيوخ بييترو غراسو، أن 233 عضواً صوتوا بمنح الثقة للحكومة، و59 بحجبها، وامتنع 18 عن التصويت، من أصل 310 أعضاء في مجلس الشيوخ الذين شاركوا في التصويت.
وأكد ليتا، خلال مناقشات أمس، أن «لا بديل عن أن نكون معاً»، مشدداً على أهمية الحكومة الائتلافية، وأضاف «الوضع لا يزال خطيراً جداً، ويتعين علينا أن نغير عدة أشياء»، في إشارة إلى البطالة بين الشباب والسياسة الأوروبية.
وبعد نيل الثقة، بدأ ليتا أمس جولة اوروبية من برلين، حيث التقى المستشارة انجيلا ميركل، التي تحدثت عن معالجة الضعف في اقتصاد ايطاليا خلال مؤتمر صحافي مشترك، قائلة: «نريد أن نضمن ان تخرج اوروبا من هذه الأزمة أكثر قوة مما كانت عندما دخلت اليها. وفي هذا الاطار فانه يتعين على كل بلد ان يقوم بدوره.. ايطاليا اتخذت خطوات ملموسة في هذا الصدد».
وتشمل زيارة ليتا اليوم فرنسا، حيث يلتقى بالرئيس فرانسوا هولاند. ويعقب هذا زيارة الى بروكسل يلتقى خلالها برئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي، على عشاء عمل، ثم يلتقي رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو غداً الخميس.
من جهة اخرى، ألقت الشرطة الايطالية القبض أمس على أربعة اسلاميين من ستة يشتبه في انتمائهم لخلية متشددة كانت تخطط لهجمات في ايطاليا والولايات المتحدة واسرائيل.
وقالت قوات الامن إن هؤلاء الرجال كانوا يهدفون إلى تدريب متشددين وارسالهم إلى الخارج ويشتبه في تآمرهم لارتكاب اعمال ارهاب دولي والتحريض على الكراهية العنصرية. وذكرت الشرطة أنهم اعتقلوا في بلدة اندريا في منطقة بوليا في جنوب ايطاليا، التي تقول الشرطة إنها كانت مقراً للمجموعة، وفي ميلانو وبروكسل وكاتانيا وصقلية، وأن المجموعة تضم تونسياً كان الامام السابق لمسجد في اندريا.
(الأخبار، أ ف ب)