السنوية الأولى لـ«حراك تشرين»: عودة العنف إلى بغداد
يبدو أن سيناريو العام الماضي يتكرّر، في السنوية الأولى للاحتجاجات الشعبية المطالِبة بمكافحة الفساد وتأمين حقوقٍ غَيّبها الأداء السيّئ للطبقة السياسية المسيطرة على مفاصل الدولة منذ العام 2003. صحيحٌ أن حكومة مصطفى الكاظمي هي واحدة من «ثمرات حراك تشرين» كما يُعتقد، لكنها - حتى الآن - لم تنل رضاه، ولا رضى الفريق الداعم لسلفه عادل عبد المهدي. وصحيحٌ، أيضاً، أن الحكومة اتّبعت منهج الحكومة السابقة في التعامل مع المتظاهرين، وبشكلٍ أقلّ حدّة، إلا أن ذلك لم يمنع «المندسّين» من اختراق الصفوف، بحسب رواية القوّات الأمنية. مضى يوم أمس بخسائر محدودة، لكن يبقى السؤال عن خيارات الشارع في الأيام المقبلة، وسط تحذير من انفجار لا يمكن لأحد لملمة تداعياته

مرتضى ستار
الإثنين 26 تشرين اول 2020
الخط
