ميشيل رامبو: ما أخفاه الربيع المدمّر
بين التعصب الإسلامي، والنزعة العثمانية الجديدة، ومضخات التمويل الوهابية، يكشف الدبلوماسي الفرنسي السابق الذي خبر المنطقة جيداً عن الخلطة السرية لـ«الربيع العربي». كتابه (2015) الذي صدرت ترجمته العربية أخيراً عن «اتحاد الكتّاب العرب/ دمشق» (ترجمة لبانة مشوّح)، يظهر صورة أخرى تتعارض مع تلك الثورات البرتقالية التي قادها أناس عزّل بكاميرات هواتف خلوية مرتجفة، بينما كانوا يواجهون الاستبداد «بالياسمين والقات والفول والفستق الحلبي»

خليل صويلح
السبت 10 أيلول 2016
الخط
