انتبِهوا!

أنا مَن زرعَ هذه الوردة، وأنتم مَن يحملُ المِقَصّ.
أنا مَن زرعَ، ودَلَّلَ، وحَلُمَ، وتَنَسَّمَ هَبَّةَ العطرِ، وقال: «آه!..».
انتبِهوا الآنَ إذنْ! انتبهوا وصَدِّقوا!
مَن يقطع هذه الوردة (الوردةَ الأخيرةَ الباقية في هذا البستان)
من يقطعها... سأقطع قلبَه.
5/4/2015

قلْ: شكراً للوردة!



إنْ كنتَ تحبُّ الوردةَ، إن كنت تحبّها حقاً،
فلا تفكّرْ في روثِ الكائناتِ الحقيرةِ الذي طلعَتْ مِن أحشائه!
إنْ كنتَ تحبّها
فانسَ المزبلةَ، وناسَ المزبلةِ، ورُعاةَ حدائقِ المزبلةْ!
إنْ كنتَ تحبّ الوردة حقاً، وتؤمِنُ بعقيدةِ الوردةِ حقاً،
فلا تفكِّرْ إلا في الوردةِ، وجمالِ الوردةِ، وحنانِ الوردةِ، ولَطافةِ أفكارِ الوردة.
إنْ كنتَ تحبّ الوردة
فانسَ كلَّ ما ليس وردةً
وقلْ: شكراً للوردةْ!
5/4/2015