لن نتخلّى عن أحبّةٍ سَرقَتْهم الحرب ولم يُعِدْهم السلمُ
حفظ المقالة
مصادفةٌ معبّرة أن يتناسبَ صدورُ قانونِ المفقودين والمخفيين قسراً (رقم 105 تاريخ 30/11/2018) مع إكمالِ لجنةِ أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان عامَها السادسِ بعد الثلاثين. بالتأكيد، لم يكن هذا القانون هديةً من مجلس النواب. إنه ثمرةُ نضالٍ مُضنٍ ودؤوب خاضَتْه لجنة الأهالي طوال هذه السنوات بدعمٍ من «حقنا نعرف»، إطار أصدقاء للقضية الذي استطاعت تشكيله العام 2000. احتفلنا بهذا الانتصار، ونحن نستحقُّه ونحتاجُ إليه، كما مفقودونا. لكننا لم نرمِ سلاحَ الحقِّ من أيدينا. صحيح أننا ربِحنا معركةَ انتزاع القانون لكن حربَنا لن تنتهي قبل تطبيقِ أحكامِه

وداد حلواني
السبت 5 آذار 2022
الخط
