أزمة السجون تتفاقم: نحو خفض السنة السجنية إلى ستة أشهر
حفظ المقالة
تمرّد تلو مداهمة. في كل مرة يتمرّد السجناء تداهم القوى الأمنية ومعها فرقة مكافحة شغب تضم عسكريين لا تتعدى رواتبهم الشهرية 1,395,000 ليرة، لإنهاء الاحتجاجات بالقوة. المواجهة تؤدي غالباً إلى إصابات من الطرفين. يمكن ان «يهرب» العسكري من الخدمة، اما السجين فقد يعيد التمرّد أو يهرب من الواقع من خلال تعاطي المخدرات، أو يهرب من الحياة (الانتحار)، او يسعى الى الفرار من السجن. يزيد الاكتظاظ وتتفاقم الأزمات في السجون يوماًَ بعد يوم، وتواجه الدولة صعوبات في إيجاد الحلول المناسبة وتأمين الحاجات الأساسية للسجناء. وتتجه الأمور الى الاعتماد على المساعدات في الخدمات الطبية والغذاء من السفارات والجمعيات الخيرية من جهة، والى إقرار قانون يخفّض السنة السجنية الى ستة أشهر لتخفيف الاكتظاظ من جهة أخرى

أحمد مدلج
الجمعة 2 أيلول 2022
الخط
