تأثير بينوكيو غير موجود: الحقيقة حول كشف «الخداع»
حفظ المقالة
هناك أساطير كثيرة حول لغة الجسد، لكن في مجال «اكتشاف الخداع أثناء الاستجواب»، يُفترض أن يبتعد المحقق المحترف عن تلك اللغة غير اللفظية لتفسير تصرفات المشتبه فيه وسلوكياته. فالأمر ليس مزحة. وتأكيد أن المشتبه فيه يكذب أثناء التحقيقات بالاعتماد على لغة الجسد، يمكن أن يدمّر حياة شخص بريء، وأن يؤدي إلى إفلات المرتكب الحقيقي من العقاب. لا توجد طريقة بسيطة لمعرفة ما إذا كان المشتبه فيه يكذب، ولا يوجد سلوك واحد يدل على الخداع. فمن غير العلمي اعتبار المشتبه فيه مخادعاً إذا لمس أنفه أو أذنه، أو مسح فمه. بل يُفترض أن يبحث المحقق المحترف عن مؤشرات الانزعاج والضيق، وليس عن مؤشرات «الخداع». كذلك يُفترض التأكد من أن المشتبه فيه يشعر بالراحة الكافية خلال التحقيق، وهذا بعيد كل البعد من الصور التي نراها في عدد من استجوابات وكالات إنفاذ القانون

جنان الخطيب
الجمعة 10 شباط 2023
الخط
