فصول من نهب التاريخ والاتجار بالتراث [3/3] | التعدّيات الأجنبية: آثارنا في الـحفظ والصون
حفظ المقالة
«لا يمكن لمحو الاستعمار أن يكون ثمرة تفاهم ودّي بين الدول». ربما تنطبق مقولة الفيلسوف الفرنسي - الجزائري فرانز فانون (1925-1961) هذه على حكاية الدول المستعمَرة التي تحاول استعادة ممتلكاتها الأثرية من المتاحف الأوروبية مستعينة بالقانون الدولي. فأثريات لبنان، كحال العديد من أثريات الشعوب التي عانت من الاستعمار العسكري والثقافي، أُوصدت الأقفال عليها في المتاحف الأوروبية والعثمانية تحت ذرائع ومسمّيات عدة، فهي هناك «لأن لبنان كان ولاية عثمانية»، أو لأن «الحقائب الدبلوماسية قد وسِعتها»، أو لأنّها «في الحفظ والصون»!

إقبال زين
الجمعة 26 أيار 2023
الخط
