التحرش والاعتداء الجنسي تكتّم مؤذٍ
حفظ المقالة
«أوعك تخبري بيّك شو عمل جِدّك معك، والله بيروح بيقوصو»، تستذكر منال، الزوجة والأم، جملة والدتها هذه قبل خمسة وعشرين عاماً عندما أخبرتها أن جدّها يتحرّش بها. إذ تعدّ وصمة العار الاجتماعية المحيطة بجرائم الاستغلال الجنسي للأطفال من أهم الأسباب التي يستغلها الجاني للإفلات من العقاب، خاصة في جرائم «زنا المحارم» عندما يتم التستّر على الجناة من قبل أفراد الأسرة نفسها. نعرض في ما يلي «سفاح القربى» من منظور العلم الجنائي ومن زاوية نفسية واجتماعية وسبل المعالجة الهادئة والعلمية للوقاية ولإعادة تأهيل الجناة ومنع تكرار الجرائم في المستقبل
الخط

