«لماذا الحرب؟»، إشكالية سيحاول «المركز الدولي لعلوم الإنسان» بالتعاون مع «الاتحاد الفلسفي العربي»، الإجابة عنها مع مجموعة مفكرين وأكاديميين واختصاصيين في العلوم السياسية والاجتماعية. من فرنسا، وبلجيكا، وتونس، والجزائر، ومصر، والعراق، ولبنان، سيشارك هؤلاء في مؤتمر دولي يحمل اسم «لماذا الحرب؟» ينطلق غداً الجمعة في جبيل على مدى يومين متتالين، برعاية وزارة الثقافة.


بعد كلمات الافتتاح التي سيلقيها كل من وليد خوري (الاتحاد الفلسفي العربي)، وأدونيس العكرة (الصورة ــ المركز الدولي لعلوم الإنسان)، وكلمة وزارة الثقافة، سيتحدث جان كلود الآر (فرنسا) عن «الحرب حاضراً: أمم بين تنظيمات تسيطر عليها، واعتداءات عابرة لحدودها»، يليه كميل حبيب الذي يتناول قضية «تناسبية مفهوم الحرب في دراسة العلاقات الدولية». أما الجلسة الثانية المعنونة «الحرب بناءً على أي قيم؟»، فسيشارك فيها لويس صليبا متحدثاً عن «الحرب في البوذية وفي المسيحية»، على أن يستشهد بتجربتَي الإمبراطورين أشوكا وقسطنين، ليذهب البحث مع حبيب فياض إلى «الإسلام بين دار الحرب والسلام».
في اليوم التالي للمؤتمر الدولي، ستنقسم الجلسات النقاشية إلى ثلاث: الأولى يحاضر فيها من مصر أحمد عبد الحافظ فواز حول «العدو في حروب الإنترنت»، تليه الفرنسية سيلفي ماتيلي التي ستتناول قضية «الحرب الاقتصادية» وسؤال عمّا إذا كانت «مجرّد أفهوم أم هي واقع في عالم متعولم؟». على أن يتخلل هذه الجلسة مداخلة عبر الفيديو لألان برتو (فرنسا)، يجيب فيها عن إشكالية: «هل تحلّ الحرب محل السياسة؟».
«الحرب بالتفكير الفلسفي»، هو العنوان الذي سيتصدّر الجلسة الثانية. في هذه الجلسة، سيتحدث حسن مجيد العبيدي (العراق) عن «الحرب عند ابن خلدون»، وصالح بن قيزة (تونس) الذي سيجيب عن سؤال: «مشروع سلام دائم أم واقع حروب دائمة؟».
الجلسة الختامية ستحمل اسم «الحرب ذلك المجهول»، وستتضمن ثلاث مداخلات: الأولى لرندا شليطا عن فن التراسل بين أينشتاين وفرويد، والثانية تشارك فيها ألفة يوسف (تونس) عن «الحرب والسلام: من صراع الأنا والآخر إلى وحدة الوجود»، قبل أن تتكلّم مسعودة لعريط (الجزائر) عن «الحرب في قصص الطفل بالجزائر».

*مؤتمر «لماذا الحرب؟»: اليوم وغداً ــ بدءاً من التاسعة صباحاً ــ مبنى «المركز الدولي لعلوم الإنسان» في مدخل المدينة القديمة في جبيل (شمال بيروت). للاستعلام: 09/545402