لم تشفع التغريدة التي دوّنتها المخرجة السعودية هيفاء المنصور أمس، مبرّرة ما ضجت به الصحف والمواقع الصهيونية، سيّما صفحة «إسرائيل بالعربية»، على تويتر التي تباهت بأنها أول مخرجة سعودية لا «تستبعد إمكانية إنتاج أفلام مع منتجين إسرائيليين في المستقبل». الصفحة استندت الى حديث المنصور الى صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، الذي تفاخرت فيه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووصفته بأنه «رائع»، و «شيء جيد جداً يحدث في السعودية» من نشره «الليبرالية والإنفتاح»، معلنة عرض فيلمها الجديد في «القدس»، الشهر المقبل.



هذا الكلام الذي أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، حاولت المخرجة السعودية التخفيف من وطأته، عبر نشر تغريدة لها، إدعت أنها لم تعلم بهوية الصحافيين الذين تحدثت معهم،في الولايات المتحدة الأميركية، (بما أنها في هذه الفترة تروّج لأفلامها هناك)، وانها على الدوام ترد على الذين يسألونها: «هل تعمل مع إسرائيل؟»، بأنها «تعمل فقط مع الدول المسموح بها بشكل رسمي». واتهمت الصحافة بأنها وضعت «البهارات»، في الخبر المنشور عنها في الصحافة الإسرائيلية. طبعاً، كلام المنصور، أثار مزيداً من الحملات الغاضبة ضدها، واتهمت بإستغباء المتابعين، فأعاد هؤلاء نشر تدوينة الصفحة الإسرائيلية على تويتر، مرات عديدة، لتكذيب كلامها. موجة ساخطة سيّما من النشطاء السعوديين، ركزت على إنزلاقها مع التطبيع الصهيوني، مع إعلان البراءة من المنصور كونها تحمل الجنسية السعودية.