انطلقت اليوم الجمعة فعاليات الدورة لسادسة والعشرين من «معرض الدار البيضاء الدولي للنشر والكتاب»، مقدّمةً أكثر من 100 ألف عنوان بمختلف اللغات.

هذه السنة، تحلّ موريتانيا «ضيفة شرف» على الحدث الذي يشارك فيه أكثر من 700 ناشر من أفريقيا وآسيا والأمريكتَيْن.
وكانت الأميرة للا حسناء، شقيقة العاهل المغربي محمد السادس، قد دشّنت المعرض رسمياً أمس الخميس برفقة وزير الثقافة والشباب والرياضة الحسن عبيابة، ومديرة المعرض لطيفة مفتقر.
في هذا السياق، قال عبيابة: «حاولنا ألا يكون الحدث معرضاً للكتاب فقط، وإنّما معرض للثقافة المغربية وللتواصل والالتقاء الدبلوماسي الثقافي». وأضاف: «عدد كبير من السفراء والوزراء حضروا افتتاح المعرض من مختلف القارات، يتحدّثون عمّا يتميز به المغرب من تنوع وثراء ثقافي»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
يشمل اليوم الأوّل من البرنامج الثقافي ندوة بعنوان «العلاقات المغربية الموريتانية... المشترك الحضاري والآفاق الواعدة»، يديرها أحمد سعيد ولد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون في «منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافية» (إيسيسكو).
وفي وقت لاحق من اليوم، يلقي المؤرخ المغربي عبد الحق المريني محاضرة بعنوان «ومضات على التراث الشعبي المغربي»، تليها أخرى للشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة «هيئة البحرين للثقافة والآثار».
وعلى مدى عشرة، أيام يزخر البرنامج الثقافي بالأمسيات الشعرية، الندوات الفكرية، الحوارات وورش العمل، أبرزها محاورة في التاسع من فبراير شباط مع الباحث الأكاديمي والروائي المغربي مبارك ربيع وندوة في الثالث عشر من فبراير شباط بعنوان (راهن التفكير الفلسفي في المغرب) يديرها المفكر عبد العزيز بومسهولي بمشاركة إدريس كثير وعادل حدجامي ومحمد طواع.
كما يشمل البرنامج توزيع جائزة «ابن بطوطة لأدب الرحلة» المقدّمة من «المركز العربي للأدب الجغرافي ــ ارتياد الآفاق»، جائزة «سركون بولص للشعر وترجمته» والجائزة الوطنية للقراءة.