«أبوللو 11» الرواية البديلة: إمبراطوريّة لفّقت انتصارها
حفظ المقالة
بعد خمسين عاماً على خطوة نيل أرمسترونغ الأولى على سطح القمر، لم يعد كثيرون يصدّقون السردية الأميركية الرسمية عن مشروع «أبوللو 11». ليس ذلك فقط لتعمّق موقف أصحاب نظريّة المؤامرة، بل أيضاً بسبب انهيار مصداقيّة النخبة الأميركيّة بعد فضائحها الكثيرة منذ 1969 على نحو لا يشجّع الناس العاديين على قبول مزاعمها بسهولة. لكن قراءة هادئة للمرحلة في السياق التاريخي والعلمي الكلي، تظهر أن دوافع المشروع المكُلف لم تكن سوى مزيد من الانخراط في سباق التسلح المميت سعياً لتمديد هيمنة الإمبراطورية الأميركية على العالم

سعيد محمد
الإثنين 26 آب 2019
الخط
