عند الساعة العاشرة من صباح اليوم بتوقيت بيروت، باشرت منصة البثّ الرقمي الأميركية «نتفليكس» عرض الجزء الرابع من مسلسلها الأسباني الشهيرة «لا كاسا دي بابيل» (أو Money Heist بالإنكليزية). على الرغم من الشائعات التي تحدّثت عن احتمال تأجيل العمل الذي يقع ضمن إنتاجات «نتفليكس» الأصلية بسبب فيروس كورونا المستجد، غير أنّ منصة الـ «ستريمينغ» أكدت أنّ المسلسل سيُعرض في موعده، طارحةً فيديوات عدّة، بعضها مشوّق للأحداث المرتقبة وبعضها الآخر يذكّر الجمهور بما جرى في الجزء السابق الذي انتهى بأجواء قاتمة بينما كانت العصابة تتقاتل مع السلطات في بنك إسبانيا (المصرف المركزي). سيكون الجزء الرابع مؤلّفاً من ثماني حلقات، ترواح مدّة كلّ منها بين 41 و57 دقيقة، فيما من المرجّح أن تكون شخصية «نيروبي» (ألبا فلوريس) قد نجت من الطلق الناري الذي أصيبت به.

القصة الخيالية التي ابتكرها ألكس بينيا مأخوذة من الواقع، مستعينة بالفنان السريالي الإسباني سلفادور دالي وشاربه الشهير للأقنعة الشهيرة التي تستخدم أثناء السرقة. يجمع «البروفسور» (ألفارو مورتي) طاقمه من أجل محاربة النظام الطبقي والرأسمالية، لنستكشف مع مرور الحلقات الأسباب التي دفعت بالشخصيات الرئيسية إلى التحوّل نحو «الشرّ». وإن كانوا بحسب العقل المدبّر «لا يسرقون مالاً من أحد».
فكما قال في إحدى الحلقات للمحققة «راكيل مريلو» (أغرم بها لاحقاً): «طبع المصرف المركزي الأوروبي 171 مليار يورو في 2011، و 185 مليار يورو عام 2012 و145 مليار يورو في عام 2013، هل تعرفين أين ذهب كل المال؟ إلى البنوك... من المصنع مباشرة إلى الأثرياء، هل قال أحد إنّ البنك الأوروبي لصّ؟».