#ميتا_تحاصر_فلسطين كرمى لإسرائيل
حفظ المقالة
عاد نفاق «ميتا» وازدواجية معاييرها إلى الواجهة، لكنّهما هذه المرّة لا يتعلّقان بالسماح بعبارة «الموت لخامنئي» أو بمنشورات داعية إلى قتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل بالقضية القديمة الجديدة، غربياً وافتراضياً، وهي إسكات صوت فلسطين. فالشركة الأميركية المالكة لفايسبوك وإنستغرام وواتساب معروفة بكونها أداة بيَد الولايات المتّحدة في حربها الناعمة. لم تخفِ «ميتا» وجهها الحقيقي يوماً، هي التي لطالما حظّرت كلّ ما يتعلّق بفلسطين ومقاومة «إسرائيل»، متبنّيةً تبريرات مثل «معاداة السامية». هكذا تخالف شركة الملياردير مارك زوكربرغ سبب وجود منصّاتها المفترَض المتمثِّل في تبادل الآراء، ما سيرتدّ عليها، وهو أمر بدأت ملامحه تظهر فعلاً، أكان بتوجّه مستخدميها إلى منصّات أخرى أو بإطلاق حملات مثل «ميتا تحاصر فلسطين».

نزار نمر
الإثنين 13 شباط 2023
الخط
