«حزب الله والتحقيق الممنوع»: تتويج البروباغندا الأميركية بكرزة محلّية
تزامن عرض وثائقي «حزب الله والتحقيق الممنوع» (Hezbollah: l›enquête interdite) في اليوم نفسه من وقوف كولن باول قبل عشرين عاماً أمام مجلس الأمن الدولي لإطلاق كذبة على العالم بأسره حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق وتبرير الغزو الأميركي له، مستخدماً «أدلّة» اعترف هو نفسه بزيفها لاحقاً. هكذا، احتفلت القناة الفرنسية الخامسة مساء الأحد الماضي بالمناسبة، بعد الضجّة التي أثارها الوثائقي المذكور في الداخل اللبناني قبل العرض وبعده، نظراً إلى استخدام ملصقه الترويجي صورة انفجار مرفأ بيروت، بالإضافة إلى العنوان الذي اعتُبر أنّه يحمل معانيَ ورسائل ودلالات. ورغم نفي القائمين على العمل أيّ علاقة لتوقيت العرض بتطوّرات المشهد المحلّي، إلّا أنّه يأتي في سياق الحملة الإعلامية على كلّ من يعارض سياسة الإمبراطورية الأميركية، التي اشتدّت في لبنان في السنوات الثلاث الأخيرة ضمن باقة من عقوبات عمّقت الأزمة التي يمرّ بها. في كلّ الأحوال، أتى العرض هزيلاً مقارنةً بالحملة الترويجية

