«ذي تليغراف» للبيع في «البازار»: وهم حريّة الصحافة وكذبة السّلطة الرابعة
حفظ المقالة
في خطوة مفاجئة، قررت مجموعة «لويدز» المصرفيّة طلب فرض الحراسة القضائيّة على الشركة المالكة لصحيفة «ذي دايلي تليغراف» اليمينيّة العريقة في محاولة لتحصيل ديون مستحقة بقيمة مليار جنيه إسترليني على سلالة باركلي، مؤسسي أحد أكبر المصارف في بريطانيا. ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح الباب للمنافسة بين عدد من أثرياء العالم لاقتناص صوت اليمين البريطاني الأهم بمن فيهم المنافسون التقليديون من أباطرة الإعلام، والسلالات الحاكمة في الخليج، والصناديق الاستثماريّة، بينما يبدو جليّاً أن أصحاب المليارديرات الروس خارج اللّعبة هذه المرّة. سوق نخاسة... تلك حال الصحافة في «أم الديمقراطيّات» الغربيّة.

سعيد محمد
الجمعة 16 حزيران 2023
الخط
