أغنى أغنياء العالم ربح الرهان، لكن أي رهان؟ إيلون ماسك... العبقرية التي تقود الى الترامبية
حفظ المقالة
هناك شيء من الحزن يلامسنا لدى الحديث عن الملياردير الجنوب أفريقي. كيف لشخص مهووس باستكشاف الفضاء ودفع البشرية نحو آفاق لم يسبق لها مثيل، أن يجد نفسه يسير إلى جانب ما يمثله الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب؟ منذ طفولته الصعبة إلى صعوده كأحد أبرز عقول التكنولوجيا، كانت رؤاه تدور دوماً حول ما هو أبعد من المألوف: استعمار الكواكب، وإنقاذ البيئة، وتحرير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية. ورغم كل هذا الشغف الحقيقي، تحوّل مساره ليلتقي برؤية ترامب السياسية، في علاقة بدا فيها ماسك مُهرجاً يقفز فرحاً بسذاجة إلى جانب ترامب في مهرجاناته الانتخابية. فما الذي حصل؟

علي عواد
الإثنين 11 تشرين الثاني 2024
الخط
