تعزّز إسرائيل سيطرتها على قطاع غزة عبر توسيع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، إلى ما بات يُرمَز إليه بـ«الخط البرتقالي»، لتصل المساحة الخاضعة لسيطرتها إلى نحو ثلثي القطاع، في خطوة تهدف إلى فرض واقع يعزّز فكرة البقاء في مناطق «الأصفر»، التي باتت تضم مواقع عسكرية.