«هنا بيروت»... أم تلّ أبيب؟ثقافة|ميدياحفظ المقالةمن استضافة سفراء الاحتلال إلى الترويج لـ «سلام» المستوطنين المزعوم؛ تخطّت منصّة أنطون الصحناوي الخطوط وراحت تروّج للتطبيع العلني. وبينما يقتل الاحتلال اللبنانيين يومياً، يطلّ علينا مستوطنون يحلمون بـ «الشاورما» فوق ركام مدننا! نزار نمرالخميس 12 شباط 2026اضافة الكاتب (نهاد علم الدين)الخط