لماذا صار واجباً إسقاط الحكومة... الآن؟
«لم يتركوا مكاناً للصلح». هكذا تبدو حال أركان السلطة وغالبية القوى المكوِّنة للحكومة الحالية في تعاطيها مع المقاومة وبيئتها وأنصارها.

ابراهيم الأمين
الجمعة 27 آذار 2026

(هيثم الموسوي)
الخط
«لم يتركوا مكاناً للصلح». هكذا تبدو حال أركان السلطة وغالبية القوى المكوِّنة للحكومة الحالية في تعاطيها مع المقاومة وبيئتها وأنصارها.

