الجريمة بين فلسطينيي الـ48: ساحات حرب من نوع آخر
حفظ المقالة
الصدمة القاسية المصحوبة بلفحة حزن هي عدوى قد تنتقل من مكتشفٍ إلى آخر. قد يحدث ذلك عندما تنجلي الحقائق عن واحدٍ من أكثر المجتمعات تركيباً وتعقيدا؛ مجتمع بدأ من نقطة تدرجها يحط قبل الصفر، وسار مرتبكاً في صيرورة تحول القرية إلى المدينة المشوهة. سار ذلك المجتمع برأس مقطوع، بعدما هَجّرت إسرائيل قياداته ومثقفيه وأبناءه وفلاحيه وصنّاعه... فبات مجتمعاً قاتلاً لأبنائه، وفيه حجم مرعب لجرائم العنف على اختلافها. قد لا يمر نهار بلا جريمة، يمثل الاحتلال بكل مركباته، سبباً أساسياً في تفاقمها كظاهرة مجتمعية

بيروت حمود
الخميس 6 تشرين اول 2016
الخط
