تشاؤم يظلّل محادثات القاهرة: ليس لغزّة إلا الوعود!
حفظ المقالة
إلى جانب الرفض المصري القاطع لأي دور عربي أو دولي في ملف المصالحة، لم تحصل «حماس» على نتائج عملية من زيارتها بعد. فلا مخطوفوها عادوا، ولا رئيس مكتبها السياسي سُمح له بجولة خارجية، فيما تعجز القاهرة ليس عن تخفيف العقوبات على غزة، بل حتى عن جمع الفرقاء على طاولة واحدة!

هاني إبراهيم
السبت 9 شباط 2019
الخط
