قصّة المنحة القطريّة لغزّة
حفظ المقالة
منذ ثماني سنوات واسم قطر يتردّد في غزة كثيراً، بعدما صارت مموّلاً أساسياً للمشاريع القائمة في القطاع. لكن مساهمات الدوحة، التي لمع اسمها في مجال البنى التحتية تحديداً، تراجعت في العامين الأخيرين، وخصوصاً على صعيد الإعمار، وتحوّلت إلى دعم موظفي غزة لأشهر محدودة، ثم إلى الأسر الفقيرة. وحتى هذه المساعدات صار صرفها موقوتاً بالتهدئة، إن لم يكن مشروطاً بها، ما يؤشر إلى الطابع السياسي لما يُقدّمه القطريون للغزّيين

الأخبار
الثلاثاء 3 آذار 2020
الخط
