مع «صمت البنادق»... أحلامٌ استيطانية بالعودة إلى «ريف جنين»
حفظ المقالة
في 2005، وتحت نار المقاومين على طول الطريق ما بين نابلس وجنين، وجد المستوطنون الإسرائيليون أنفسهم «يُخربون بيوتهم بأيديهم» ويُهرولون منسحبين من أربع مستوطنات ومعسكر استيطاني. أما اليوم، فيعيش المزارعون الفلسطينيون من أصحاب الأراضي القريبة «فرحة منقوصة»، بعدما فوجئوا بهجمات استيطانية شرسة حوّلت ما استصلحوه من أراضٍ إلى رماد!

مي رضا
السبت 26 أيلول 2020
الخط
