إتصل رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعرب له عن «تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وعن الأمل بأن تكون هذه المرحلة، على الرغم من مرارتها، محطة على طريق تحرير فلسطين وتحقيق مشروع الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».

كما أعرب عن ألمه لما يتعرّض له الشعب الفلسطيني، وعن أمله بالإنتفاضة الشعبية التي يقوم بها الفلسطينيون في الداخل و«الملحمة» التي تسطّرها المقاومة الفلسطينية.

كذلك، إتصل بوزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، وبحثا في «الأوضاع المتفجرة والمخارج المأمولة والحلول المنتظرة لوقف النار وحل مشكلة القدس وسكانها».

وتمنى باسيل «أياماً أفضل في ظل انتصار جديد للقضية الفلسطينية وعودة القدس إلى عالميتها، والعرب إلى وحدتهم ضمن جامعة عربية تجمعهم ولا تفرقهم».



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا