محمّد القيق يحاصر جوعه: الشهادة أو الحريّة
حفظ المقالة
في صبيحة يومٍ بارد، ذات تشرينٍ مضى، استيقظ الطفلان نور وأسلام على نباح الكلاب المسعورة، وضربات أعقاب بنادق تهوي على جسد والدهما محمد القيق. هذه الضربات التي غيّرت كل شيء، حتى عادات الصباح.

بيروت حمود
الثلاثاء 26 كانون الثاني 2016
الخط
