إسرائيل بمواجهة الضفّة: «التمساح المقلوب» يزداد قصوراً
حفظ المقالة
يوماً بعد يوم، يتزايد القلق الإسرائيلي من تصاعُد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس، خصوصاً في أعقاب «عملية حومش» الأخيرة، والتي أظهرت أن كيان الاحتلال ربّما يكون أمام «موجةٍ منظّمة ومخُطّطة". موجةٌ قد تكون كافية لإدامتها عوامل التفجير، الكامنة والمستجدّة، المتوافرة في الأراضي المحتلّة، والتي تشتغل الفصائل الفلسطينية على استثمارها في الدفْع نحو تطوير الفعل المقاوم، أملاً في تحقيق جملة أهداف، ليس بعض منها مفصولاً عن ما يجري في قطاع غزة. وإذ تَبرز، اليوم، أصوات إسرائيلية مطالِبة بإلغاء فصل الساحات، أسوةً بما تفعله المقاومة، فإن تل أبيب تجد نفسها أمام خيارات صعبة؛ إذ إن هذا الفصل سيعني انهيار التهدئة في القطاع، فيما العودة إلى سياسة الاغتيالات تعادِل، من منظور الفصائل، انطلاقةَ حرب لا يمكن إلّا صدّها

الأخبار
الجمعة 24 كانون الأول 2021
الخط
