معتقَلو «هبّة الكرامة»: الجرح المنسيّ
حفظ المقالة
عند الثامنة صباحاً، يصل أدهم بشير إلى سجن الجلمة... ذلك المبنى الواقع على تلّة جنوبي حيفا، والمحاط بجدران بيضاء ضخمة وبوابات حديدية زرقاء. هناك، يودّع أهله ورفاقه قبل ولوجه عالماً خفيّاً من العذاب. يسلّم نفسه ليقضي عشر سنوات في السجن الإسرائيلي. بشير وعشرات المعتقلين الآخرين إثر هبّة أيار، الذين حُكم بعضهم فيما لا يزال آخرون منهم ينتظرون مواجهة المصير نفسه... تُركوا وحيدين يصارعون الظلم بصدورهم العارية

بيروت حمود
الثلاثاء 6 كانون الأول 2022
الخط
