دم فرح وربيع حوّل شاهدة الزور من «بطلة» إلى مهرّجة
حفظ المقالة
فيما كانت قوات الاحتلال الصهيوني تستهدف فريق «الميادين» فرح عمر وربيع معماري وحسين عقيل، كانت تُقام في الوقت ذاته وقفة تضامنية مع إحدى الإعلاميّات في بيروت، لا بسبب مقارعتها للعدوّ أو تعرّضه لها... بل لأنّها حاورته واحترمته، مرّتَين، ولم تعجبها الانتقادات والاستهجانات تجاه فعلتها التي يعاقب عليها القانون اللبناني، فلعبت دور الضحيّة، وهو ما يبدو أنّها تعلّمته من «أستاذها»

نزار نمر
الخميس 23 تشرين الثاني 2023
الخط
