أميركا تصادر الفن الفلسطيني: سامية حلبي... إنه زمن «صيد الساحرات»!
حفظ المقالة
ما عاد شيء يفاجئنا من الغرب. لقد عرّى «الطوفان» الجميع، وأسقط ورقة التوت عن المنظومة الأيديولوجية التابعة للسلطة على رأسها المؤسسات الأكاديمية والإعلامية التي دائماً ما نظّرت علينا في مجال حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير. كل يوم يتعرّض مُبدع أو إعلامي للإقصاء بسبب قناعاته ومواقفه المناهضة للاستعمار الغربي الصهيوني في أرض فلسطين. آخر ضحايا المكارثية المستجدّة الفنانة الفلسطينية الرائدة التي ألغت «جامعة إنديانا» معرضها الاستعادي بدعوى بوستاتها على مواقع التواصل

ريما النخل
الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
الخط
