جمعية صهيونية تحترف التضليل... والاعلام الغربي يرتشف السموم زلالاً
حفظ المقالة
بعد عملية «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، سلّم كيان الاحتلال عملية جمع رفات القتلى إلى جمعية تدعى «زاكا» ZAKA، بدلاً من القوات الصهيونية. الجمعية ذات تاريخ طويل من الفساد والتحرش الجنسي والاغتصاب، خرج ممثلون عنها وتحدثوا للإعلام الغربي والعالمي عن «فظائع» مزعومة ارتكبتها المقاومة الفلسطينية في الداخل المُحتل. ورغم دحض كل أكاذيب «زاكا» عبر أبرز الصحف العبرية، لا يزال الإعلام الغربي ينقل أكاذيب الجمعية من دون الإشارة إلى تاريخها أو إلى ما حصل فعلاً

علي عواد
الإثنين 4 آذار 2024
الخط
